هاشم حسيني تهرانى

301

علوم العربية

ساقط ايضا ، لان الوصف اضيف الى معموله فيقع مبتدا و خبرا و فاعلا و غيرها . صيغة المبالغة هى كاسم الفاعل فى جميع ما ذكر مع اختلاف فى الصيغة ، و قد ذكر ناصيغها فى كتاب الصرف ، و نذكر هنا امثلة لاعمالها ، نحو قوله تعالى : وَ ما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ - 41 / 46 ، الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ - 4 / 36 ، وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى - 20 / 82 ، و المفعول فى هذه الامثلة مصدر بلام التقوية او على ، و تاتى فى مبحث حروف الجر ، و مثال عملها بنفسها ما فى هذه الابيات . ضروب بنصل السيف سوق سمانها * 453 اذا عدموا زادا فانّك عاقر اخا الحرب لبّاسا اليها جلالها * 454 و ليس بولّاج الخوالف اعقلا اتانى انّهم مزقون عرضى * 455 جحاش الكرملين لها فديد ثمّ زادوا انّهم فى قومهم * 456 غفرذ نبهم غير فخر و لبعض النحاة فى اعمال صيغة المبالغة كلام جدير بالرفض بعد مجيئه فى كلام العرب . اسم المفعول هو كلمة تدل على ذات و حدث على وجه الوقوع ، و ذكرنا فى كتاب الصرف صيغته ، و شروط عمله و اقسامه كاسم الفاعل ، و نذكر هنا امثلة لاعماله . 1 - : اعماله فى الضمير المستتر ، نحو قوله تعالى : وَ لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ - 2 / 25 ، فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ - 80 / 13 ، وَ جَعَلْتُ لَهُ مالًا مَمْدُوداً - 74 / 12 ، وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً - 17 / 33 . 2 - : اعماله فى الاسم الظاهر ، نحو قوله تعالى : وَ هُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْراجُهُمْ - 2 / 85 ، و ضمير هو للشان ، إِنَّ هؤُلاءِ مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ وَ باطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ